أنا حوشي/ بقلم الكاتبة: سالمة الطاهر احميد

 في غوغاء قاتمة ماكثٌ، احدقُ في معمعة العابرين، كانت عائقتي دائمًا كونِ في جبّ الأوهام لابث!


أرى هذا وذاك، إبتسامة أحدهم تثير اهتياجي، بينما احتدامه يسرّني، لرّبما عندما يخبرني شخصًا بأن العليل داهمه يُبهَج قلبي والبليل سرعان ما يرسل صورايخ الانتعاش لي!


أنا حوشيّ يا صديقي لن تفهمنِ، لربّما يكون سقمي منفرد وعجيب بالنسبة إليك، هذا من حقك! فمشاعري دائمًا في تزعزع، لا استطع الكمش عليها، تندلق من بين يديّ وأنا أقهقه على أمل تثبيطي الذي كُتِب فَاضمحل!


لا تنصت ولا ترمّق فيّ بتعجبٍ؛ فوالله عويصٌ تفسير ما يحدث بي.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تاريخي/ بقلم الكاتب: أحمد مصطفى القريو

هنا التميز/ بقلم الكاتبة: لجين المصراتي