ما خلف الحقيقة/ بقلم الكاتبة: سجى إبراهيم
توجد جلبةٌ كبيرة داخل قلبي، فهو لم ينساك ثانيةً، مما جعلني ممتعضةً دومًا منهُ، أقذعهُ بأبشع الصفات، كيف لهُ أن يحِن لكَ برُغمِ ما فعلته،خيانتكَ لي شطرت قلبي إلى نصفين، شعرتُ كأنني كُنتُ في الجنانِ وأصبحتُ في وسط جهنم، نارٌ مشتعلة تحرقني من الداخل، لهيبٌ يعلوفي جوفِ صدري، كيف لك على أن تجرئ على ذلك بعدما أحببتكَ أكثر من نفسي، تحملتُ ضيمكَ، كيف لقلبي أن يهون، فهو قد كان منافحًاحتى أخرِ رمقٍ له، حقًا أشعر بأنني شاغرةٌ من الداخل، مجردةٌ من الأحاسيس والمشاعر، أصبحت كقطعةٍ مُهترئة لا فائدة لها، أوجف كلثانية، أذرفُ الدموع بالرغم من أنني أعلم بأنها لن تعيدك لي ولن تغير شيئا، لكنها أقوى مني، فحُبكَ كان طاغيًا على قلبي، فأنتَ نفحت ليأملاً زائفًا وها أنت أخذته، مشاعري متضاربة فتارةٌ يوغر قلبي عليكَ وتارةً أخرى أشعرُ بوجيفٍ يجتاحه عندما أسرح بخيالي وأتخيل وجودكجانبي، في قلبي ملحمةٌ لا أحد يعلم ماهيتها، لا أعلمُ لماذا كنت لجَّة لهذا الحد كيف لم ألحظ، أنك كنتَ تختلس النظر لها، بينما أنا أجلسمعكما، هل كنت ساذجة لتلك الدرجة حتى لا ألحظ بأنك ترنو في عينيها وتهيم بها، كيف لا وأنتَ ملكٌ في إبتكار الأكاذيب، ولكن السؤالالأكبر الذي ظلَ يُراودني حد الهذيان، هل هي كانت ملاحة للحد الذي جعلك تنسى قصة حُبنا التي كانت عظيمة قبل أن تُدّنسها أنتبخيانتك، أهنئك حقًا يا عزيزي لقد نجحت بوصبِ قلبي.
راااااااااااائعة كالعادة سجىىىىى ،
ردحذفربي يوفقك يارب
رندا ❤❤