أهواك بلا أمل/ بقلم الكاتبة: مسرة طارق بشير
مرحبًا يا وردة الروح .. ياجذع القلب .. وجذر العقل. مرحبًا أمل الوطن .. ووطن الأمل.
أقولها وبعد.
أنا ياعزيزتي مُعتاد
معتاد على السلبْ، والنهب، والقِتال
معتاد على الحروب وعلى قِلة السلام،
على الرصاصات من ايدي العِدات
على قلة الأكل، وكِثرة الجوع
معتاد الوِحدة، وحفنات التُراب المتهاوية
من ايدي ابناء الوطن، لأيدي اعدائه
معتاد القصف، وصوت فيروز المختلط
بنشادر القذائف، والغارات المتتالية
معتاد الأمل والدين والشهادة،
معتاد العروبة، والعروبة اعتادتني،
تملّكتني .. حد الإنغماس
حد الجشع .. حد الصرامة.
لكن تعرفين يا ياسمينتي الذابلة،
يا شامِي الحي،
ويا وطني المسلوب،
تعرفين أنني اهواك
اهواك ياوجع قلبي اهواك،
ولا هواء لي سواك،
لا عيش لي عداك،
ولا عمر لي حاشاك،
اقولها بصوت فيروز
"اهواك بِلا املِ"
فلا أمل لي حقًا سوى الحُب
فقط الحب.
تنتهِ القصة القصيرة:
بمُناضل مِغوار مسلوب الوطن والموطن مسلوب الروح، عاشِق لتراب أرض وقلب فتاة، تبكي الفقد طوعًا تبكي الوطن وكل الشهداء.
1967/ آزِقة الشام بين الياسمين المُلطخ بالدماء الطاهِرة والنجسة.
تعليقات
إرسال تعليق