مرهق من أناملي/ بقلم الكاتبة: مها أبو ظهير
ڪتبتُ هذه الڪلمات بنأملٍ
يتدفقُ منها الألم ، قبل تدفُق
الحبر للورق من القلم ،
. . .
فإنني أسعى الآن لموجهة شعور
لايُذڪر وبڪلامٍ لا يُقال ، وجُمل
لا تڪتب..
. . .
أتمنى أن لاتطل تنهِيدتي المشبوه بها أمامكِ يا أمي ، رافقني ما يؤلمُني ، فلا نسعى لشيء ؛ فقط نسعى لتلاعُب بشعُور القلب.
ڪيف لك أن تعيش يوماً اخراً بهذه
الڪلمات المحبُوسة.. حررها!!.
سقطَ عليهِ وابلٌ من الخيباتِ ،
انهُ على سريرهُ الآن ،
فلم تڪُن معارڪتهُ ڪالمعارك المُعتاد عليها ، القلب الآن والعقل أيضاً معاً
متمسِڪيّْ ببعض ، فالعقلُ راضياً والقلبُ مرضياً ، معرڪة أخرى في يومها الثاني
تقريباً تُذخر عدادً ڪبيراً من الجوع في معِدتُ القلب خاصةً...
. .
.
لم يعيّ بالحبُ قلبهُ ، يريد أن يتحلى
بحقوقهِ ، إلى متى ستدوم حرية الضمير
في نهش ونهك ، حقوقٍ لا يستغني ولا بغناءٍ عنها في عالمِ القلوب؟
تعليقات
إرسال تعليق