خيبة أمل/ بقلم الكاتبة: شهد حمادي صالح
طموحي أحلامي لأمل الذي كان يبعث أضواءه من أعماقي تبعثر وصار سراباً
قنوط تلبس تفكيري تجعلني مقيدة
أجنحتي التي كنت اطير بها قد بثرت
امنيتي انتزعت من قلبي وتمسكي بااحبال حلمي قد قطعت ووقعت في الهاوية من دون أي هوية في عتمة لا أعرف أين نهايتها أين
ألمي على نفسي وحسرتي عصفت مشاعري فإن النهاية بات مجهولة.
-شهد حمادي صالح
تعليقات
إرسال تعليق