المشاركات

أنت لا تدرك/ بقلم الكاتب: أحمد غومة النجار

  أنتَ لا تدرك معنی أن يكون الشّخص كاتباً ولا يستطيع الكتابة عن نفسه   يجبر خاطر من مرّ به ، ويعجز عن جبر كسرِه من فرط التّوتّر يذهب به الشّرود لتجاوز حوار المتحدّث  يحدث أن يسكب القهوة يوميّاً ولا يعي ما حصل ،، إنّ الإرتباك مؤلمٌ حقّاً ، تفكّر بـِما سـَيحدث وما حدث ، وما يحدث  الأمر أصعب من مجرّد شرحٍ بـِالكلام مستيقظون نيام  طوال الوقت ،، علی أمد الأيّام  الماضي يقتلهم  الحاضر يقيّدهم  المستقبل يقلقهم   فعلاً ، الأمر مرهقٌ حدّ اللاّ حدّ  هل تفهم؟  لا دواء ، لا مرهم يشفي الجراح  يطلق عنان مشاعره للجميع ، ولا أحد سواه يفهمه !  أو أشرح لكَ بـِوجهة نظرٍ قاتلة ، يفهم نفسه و يجهلها ، هل تفهمني؟ لا ، هذا سبب المأساة ، العجز عن الشّرح،  والعجيب بـِالأمر يبتسم علی الدّوام جريحٌ مرح  حزينٌ فرح ثرثارٌ كتوم  قاسٍ حنون  هكذا يعيش من يؤسر بـِأحلامه  بل و ربّما أوهامه  علی أمل أن تتحقّق  بل حبيسةٌ بـأفكاره  لا تتجاوز حدود داره بصيص أملٍ ينتشله بحبلٍ يكادُ أن ينقط...

خيبة أمل/ بقلم الكاتبة: شهد حمادي صالح

طموحي أحلامي لأمل الذي كان يبعث أضواءه من أعماقي تبعثر وصار سراباً قنوط تلبس تفكيري تجعلني مقيدة أجنحتي التي كنت اطير بها قد بثرت امنيتي انتزعت من قلبي وتمسكي بااحبال  حلمي قد قطعت ووقعت في الهاوية من دون أي هوية في عتمة لا أعرف أين نهايتها أين ألمي على نفسي وحسرتي عصفت مشاعري فإن النهاية بات مجهولة. -شهد حمادي صالح

أهواك بلا أمل/ بقلم الكاتبة: مسرة طارق بشير

  مرحبًا يا وردة الروح .. ياجذع القلب .. وجذر العقل. مرحبًا أمل الوطن .. ووطن الأمل. أقولها وبعد. أنا ياعزيزتي مُعتاد  معتاد على السلبْ، والنهب، والقِتال  معتاد على الحروب وعلى قِلة السلام،  على الرصاصات من ايدي العِدات على قلة الأكل، وكِثرة الجوع  معتاد الوِحدة، وحفنات التُراب المتهاوية  من ايدي ابناء الوطن، لأيدي اعدائه  معتاد القصف، وصوت فيروز المختلط  بنشادر القذائف، والغارات المتتالية معتاد الأمل والدين والشهادة، معتاد العروبة، والعروبة اعتادتني، تملّكتني .. حد الإنغماس  حد الجشع .. حد الصرامة. لكن تعرفين يا ياسمينتي الذابلة، يا شامِي الحي، ويا وطني المسلوب، تعرفين أنني اهواك اهواك ياوجع قلبي اهواك، ولا هواء لي سواك، لا عيش لي عداك، ولا عمر لي حاشاك، اقولها بصوت فيروز  "اهواك بِلا املِ"  فلا أمل لي حقًا سوى الحُب  فقط الحب. تنتهِ القصة القصيرة: بمُناضل مِغوار مسلوب الوطن والموطن مسلوب الروح، عاشِق لتراب أرض وقلب فتاة، تبكي الفقد طوعًا تبكي الوطن وكل الشهداء. 1967/ آزِقة الشام بين الياسمين...

مرهق من أناملي/ بقلم الكاتبة: مها أبو ظهير

  ڪتبتُ هذه الڪلمات بنأملٍ يتدفقُ منها الألم ، قبل تدفُق الحبر للورق من القلم ،  . . . فإنني أسعى الآن لموجهة شعور  لايُذڪر وبڪلامٍ لا يُقال ، وجُمل لا تڪتب..  . . . أتمنى أن لاتطل تنهِيدتي المشبوه بها أمامكِ يا أمي ، رافقني ما يؤلمُني ، فلا نسعى لشيء ؛ فقط نسعى لتلاعُب بشعُور القلب. ڪيف لك أن تعيش يوماً اخراً بهذه  الڪلمات المحبُوسة.. حررها!!. سقطَ عليهِ وابلٌ من الخيباتِ ، انهُ على سريرهُ الآن ،  فلم تڪُن معارڪتهُ ڪالمعارك المُعتاد عليها ، القلب الآن والعقل أيضاً معاً متمسِڪيّْ ببعض ، فالعقلُ راضياً والقلبُ مرضياً ، معرڪة أخرى في يومها الثاني  تقريباً تُذخر عدادً ڪبيراً من الجوع في معِدتُ القلب خاصةً... .   .   . لم يعيّ بالحبُ قلبهُ ، يريد أن يتحلى  بحقوقهِ ، إلى متى ستدوم حرية الضمير في نهش ونهك ، حقوقٍ لا يستغني ولا بغناءٍ عنها في عالمِ القلوب؟

أنا حوشي/ بقلم الكاتبة: سالمة الطاهر احميد

  في غوغاء قاتمة ماكثٌ، احدقُ في معمعة العابرين، كانت عائقتي دائمًا كونِ في جبّ الأوهام لابث! أرى هذا وذاك، إبتسامة أحدهم تثير اهتياجي، بينما احتدامه يسرّني، لرّبما عندما يخبرني شخصًا بأن العليل داهمه يُبهَج قلبي والبليل سرعان ما يرسل صورايخ الانتعاش لي! أنا حوشيّ يا صديقي لن تفهمنِ، لربّما يكون سقمي منفرد وعجيب بالنسبة إليك، هذا من حقك! فمشاعري دائمًا في تزعزع، لا استطع الكمش عليها، تندلق من بين يديّ وأنا أقهقه على أمل تثبيطي الذي كُتِب فَاضمحل! لا تنصت ولا ترمّق فيّ بتعجبٍ؛ فوالله عويصٌ تفسير ما يحدث بي.

حوار عقلاني/ بقلم الكاتبة: منال الهادي

  انني   افتقدك .. لماذا   عندما   رحلت   عني   يرودني   شعور   بان   كل   الاصدقاء   ماتو   من   بعدك،لماذا؟ وكان   السحب   توقفت   عن   المطر   كونها   جفت   والشمس   انطفاء   نورها   وباهتت   والجبال   ليس   لديها   القوة   لكي   تبقى   قوية ! ايضاً   الصخور   اصبحت   لينة  ..! وايضاً   الارض   لم   تصبح   مأوى   لاحدٍ - كأن   العالم   كله   عند   رحيلك   توقف   عن   كونه   عالماً؟ لااستطيع   ان   اخبر   احد   انه   افضل   الاصدقاء   لانكَ   جميع   الاصدقاء . فى   الدقيقة   التي   افتقدك   فيها   شعرتُ   بألمِك   حقيقةً   شعرت   بهذا  . وكانني   كنت   اعلم   بان   هذا   الموعد   يقترب   دائماً   الحياة   لقد   ...

المرأة/ بقلم الكاتبة: إسراء عبد الناصر السليماني

  الطِفلة   البريئة،   الشابة   يافعةٌ   الشباب،   الأنثى   خاطفة   القُلوب،   الأخُت   المُساندة،   الصديقة   الوفيّة،   الأم   الحنُون  .. كُلها   مُسمياتٌ   وكُنياتٌ   لكيان   واحد،   كيان   يُعطي   للشعُور   المعنى،   محور   الكون   نحن،   هذا   العالم   لا   يستطيع   أن   يخطو   خطوةً   واحدةً   من   غيرنا، النصف   المُكمل،   بل   الأساسي   الذي   يكسب   لوجُود   الإنسانية   لذتُه،   خُلقنا   من   ضلع   أعوج   لنمنح   الحيوات   الإستقامة   البحتة،   بنصف   عقل   لنخلق الكمال   المُكتمل،   نحن   نمثل   ذواتنا،   أحلامنا،   طمُوحاتنا،   أهدافنا،   نُمثل   الأنثى   التي   تستوطن   دواخلنا،   لا   التي   فرضتها   علينا   مُجتمعاتنا ...