أنت لا تدرك/ بقلم الكاتب: أحمد غومة النجار
أنتَ لا تدرك معنی أن يكون الشّخص كاتباً ولا يستطيع الكتابة عن نفسه يجبر خاطر من مرّ به ، ويعجز عن جبر كسرِه من فرط التّوتّر يذهب به الشّرود لتجاوز حوار المتحدّث يحدث أن يسكب القهوة يوميّاً ولا يعي ما حصل ،، إنّ الإرتباك مؤلمٌ حقّاً ، تفكّر بـِما سـَيحدث وما حدث ، وما يحدث الأمر أصعب من مجرّد شرحٍ بـِالكلام مستيقظون نيام طوال الوقت ،، علی أمد الأيّام الماضي يقتلهم الحاضر يقيّدهم المستقبل يقلقهم فعلاً ، الأمر مرهقٌ حدّ اللاّ حدّ هل تفهم؟ لا دواء ، لا مرهم يشفي الجراح يطلق عنان مشاعره للجميع ، ولا أحد سواه يفهمه ! أو أشرح لكَ بـِوجهة نظرٍ قاتلة ، يفهم نفسه و يجهلها ، هل تفهمني؟ لا ، هذا سبب المأساة ، العجز عن الشّرح، والعجيب بـِالأمر يبتسم علی الدّوام جريحٌ مرح حزينٌ فرح ثرثارٌ كتوم قاسٍ حنون هكذا يعيش من يؤسر بـِأحلامه بل و ربّما أوهامه علی أمل أن تتحقّق بل حبيسةٌ بـأفكاره لا تتجاوز حدود داره بصيص أملٍ ينتشله بحبلٍ يكادُ أن ينقط...